ترقب عالمي لاتفاق يجلب السلام والرخاء بين الامارات و اسرائيل


تتوجه أنظار العالم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لمتابعة حفل توقيع معاهدة السلام التاريخية بين دولتنا  الإمارات 


وإسرائيل، وهو السلام الذي سارعت مملكة البحرين بالانضمام إليه.السلام سيجلب العديد من المنافع لكل الأطراف، وإن من يرفضونه هم المستفيدون من استمرار الصراع.

وبدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى العاصمة الأمريكية على رأس وفد رسمي يضم مسؤولين كبارا للمشاركة في مراسم التوقيع على معاهدة السلام بحضور بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة إسرائيل.

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الدكتور سعد الدين إبراهيم، إن السلام قيمة في حد ذاته، بين الأفراد والمجتمعات، وبين الدول، مشيراً إلى أن العالم يتجه في السنوات العشر الأخيرة لإنهاء الصراعات التقليدية.

وأضاف إبراهيم لـ«الرؤية»، أن فوائد السلام لا تحصى ولا تعد، أقلها الاعتبار النفسي، وتقليل الإنفاق على التسليح وإدارة الصراع، لافتاً إلى أن تقليص التوتر وتحقيق الطمأنينة للناس سيبني علاقات صحية ومشاريع تعاون وتبادلاً سياحياً وعلمياً واقتصادياً هي أفضل مليون مرة من القطيعة.

وتابع أنه يجب النظر لتجربة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، فمنذ نهايتها استفادت روسيا وأمريكا ودول أوروبا الشرقية، ومن المتوقع أن كلّاً من الإمارات وإسرائيل ستستفيدان من هذا السلام، وربما الجيران أيضاً، وقد رأينا لحاق البحرين بعملية السلام، متوقعاً أن تنضم بقية دول مجلس التعاون الخليجي لعملية السلام مع إسرائيل تباعاً.

وأشار إلى أن ردود الفعل على السلام الإماراتي الإسرائيلي جيدة، وليست مثل كامب ديفيد على سبيل المثال، والعرب رحبوا، ومن لم يرحب آثر الصمت، وهذا ترحيب مبطن، ولم نرَ رفضاً إلا من إيران

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

UAE Mediation Efforts Succeed with New Exchange of 538 Captives

8 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الهندية في الإمارات