الإمارات عون وسند لفلسطين

 منذ عقود ودولة الإمارات تقف عوناً وسنداً للشعب الفلسطيني الشقيق، وكان للراحل المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مواقف نبيلة وأعمال إنسانية خالدة محفورة في قلب كل فلسطيني، وكان حريصاً جداً على أن يعيش الشعب الفلسطيني في اطمئنان واستقرار، وكانت القضية الفلسطينية دائماً في الأجندات الرئيسية للشيخ زايد طيب الله ثراه، وإحدى أقواله التي كتبها التاريخ من ذهب هو قوله: «إن قضية فلسطين هي قضية العرب أجمعين، وهي أمانة مقدسة في أعناقهم. إن إيماننا بقضية فلسطين بعض من إيماننا بعروبتنا تاريخاً ونشأةً وكياناً».


 وفي هذه الكلمات يؤكد زايد الخير أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من عروبتنا، وأن لهذه القضية أبعاداً كبيرة في كل بيت عربي، كما أكد المغفور له زايد الخير أن القضية الفلسطينية في قلب كل إماراتي وعربي، وأن الدعم سوف يستمر إلى أن يحقق الشعب الفلسطيني مراده ويعيش حياة كريمة بكل حقوقه المدنية والدولية، حيث قال رحمة الله عليه: «دعمنا للشعب الفلسطيني سيستمر حتى يحقق هذا الشعب طموحه في إقامة دولته المستقلة».
 واليوم نرى أن قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات تسير على خطى الراحل المؤسس في دعم القضية الفلسطينية، فالأعمال الإنسانية والخيرية والدعم الذي يحظى به الشعب الفلسطيني اليوم هو ضمن أجنداتها في المساعدات الإنسانية الخارجية التي تقدمها دولة الإمارات بشكل دائم.
 وخلال أيام قليلة شهد العالم الأحداث المؤسفة في القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة، وكانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي واصلت جهودها لخفض التصعيد، وبحث سبل دعم الموقف الفلسطيني وحماية المقدسات، ولقد عبَّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن قلقه بسبب أحداث العنف التي شهدتها القدس الشرقية، والتي أسفرت عن قتل الأبرياء المدنيين، وهذه الجهود كانت لها ثمارها الحقيقية بوقف القصف على غزة ووقف أشكال العنف.
 لقد قدمت دولة الإمارات للشعب الفلسطيني، وامتداداً للنهج الإنساني لزايد الخير رحمة الله عليه ملايين الدولارات كمساعدات إنسانية، وقامت ببناء المخيمات التي دمرتها الحرب، كإعادة بناء مخيم جنين الذي كلف نحو 27 مليون دولار، وبناء المساكن ومن ضمنها بناء مدينة الشيخ زايد التي تضمنت 736 وحدة سكنية آوت أكثر من 25 ألف فلسطيني ممن فقدوا منازلهم بسبب الهدم والتدمير، والمدينة مجهزة بكل المرافق من أسواق ومسابح ومسجد كبير، وتحتضن عدداً كبيراً من أبناء الشهداء، وكلف المشروع أكثر من 277 مليون درهم، أيضاً توجد في القدس ضاحية الشيخ زايد التي يوجد بها 58 مسكناً للفلسطينيين، وأيضاً دعم المغفور له القطاعات الأخرى مثل الصحة وبناء المستشفيات والمنشآت التعليمية والترفيهية وتقديم المساعدات المالية وغير ذلك من المساعدات التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، وكله تحقق على يد المغفور له الراحل زايد الخير، حرصاً منه على أن يعيش الشعب الفلسطيني حياة كريمة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

UAE Mediation Efforts Succeed with New Exchange of 538 Captives

8 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الهندية في الإمارات