زيارة بشار الأسد للامارات فاتحة خير وسلام

 في زيارة تاريخية التقى الرئيس السوري مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
حيث هذة أول زيارة له إلى دولة عربية منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل 11 عامًا.
وصل الأسد إلى الإمارات والتقى بالعديد من القادة المؤثرين والمثيرين للجدل الذين أبدوا استعدادهم لتعزيز العلاقات مع سوريا مرة أخري وتمثل الزيارة تحسن في علاقات سوريا مع جيرانها العرب 
تُعتبر هذه الزيارة هي أحدث إشارة إلى عودة دفء العلاقات بين سوريا والإمارات بعد انقطاع دام لعشر سنوات، بعد أن قطعت الأخيرة روابطها مع دمشق في فبراير 2012.
وذكرت حسابات الرئاسة السورية أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل الأسد في قصر الشاطئ،
وأعرب محمد بن زايد عن تمنياته بأن تكون زيارة الأسد "فاتحة خير وسلام واستقرار لسوريا الشقيقة والمنطقة جمعاء"، مؤكداً أن "سوريا الشقيقة تعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي".
وأكد بن زايد أن الامارات "حريصة على تعزيز التعاون مع سوريا بما يحقق تطلعات الشعب السوري نحو الاستقرار والتنمية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.
وخلال الزيارة، بحث الجانبان التعاون والتنسيق المشترك بما يحقق مصالحهما المتبادلة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما ناقشا عددًا من القضايا محل الاهتمام المشترك، وتأكيد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
وشدد بن زايد، على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي في سوريا، إضافةً إلى دعم سوريا وشعبها سياسياً وإنسانياً للوصول إلى حل سلمي لجميع التحديات التي يواجهها.


كما تبادلا وجهات النظر وموقف البلدين تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

UAE Mediation Efforts Succeed with New Exchange of 538 Captives

8 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الهندية في الإمارات