التسامح والانسانية عنوان الشيخ محمد بن زايد
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كان الداعم لقرارات فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان« طيب الله ثراه»، في كل المجالات، ومن بينها: تعزيز التسامح والعدالة والأخوة الإنسانية.
نتائج عالمية
وقد أثمرت جهود دولة الإمارات في هذا المجال، ونالت إشادة العالم ومنظماته ومؤسساته الدولية، فعلى سبيل المثال، جاءت دولة الإمارات الثانية عالميا، بمؤشر انفتاح الثقافة الوطنية على الأفكار والثقافات الأخرى - الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا عام 2017، فيما حلت في المرتبة الثالثة عالمياً، بمؤشر ارتفاع مستويات التلاحم الاجتماعي - الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا عام 2017.
وتسعى كل من رؤية الإمارات والأجندة الوطنية إلى الحفاظ على مجتمع متماسك يفخر بهويته وحس الانتماء لديه، كما تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون بلداً تعددياً يجمع بين فئات المجتمع كافة مع الحفاظ على الثقافة الفريدة للبلد وتراثه وتقاليده، وتعزيز التكامل المجتمعي والأسري.
وخلال السنوات الماضية، اتخذت دولة الإمارات الكثير من القرارات والإجراءات المتصلة بالتسامح، وجميعها نالت الاهتمام الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقت صدورها، كما نالت متابعته وتوجيهه، فتم تطبيقها على أكمل وجه وأفضل حال.
وزارة التسامح
وخلال السنوات الماضية، وجد منهج التسامح التي تتميز به دولة الإمارات، في جهود ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ما يرسخ مكانة الإمارات كواحة للتعايش وقبول الآخر، والاحترام المتبادل.
واتخذت الإمارات الكثير من القرارات ونفذت العديد من المبادرات، ومن بين هذه القرارات، ما اتخذ في فبراير 2016، حيث كانت الإمارات أول دولة بالعالم تستحدث منصب وزير الدولة للتسامح في مجلس الوزراء، لتعزيز ثقافة التسامح وغرس مبادئ التسامح لتمثل قيمة جوهرية في المجتمع الإماراتي، ومنذ ذلك الحين، استثمرت الهيئات الحكومية في دولة الإمارات ملايين الدولارات في مبادرات التفاهم الثقافي.
ويشكل بناء المجتمع المتلاحم المحافظ على هويته إحدى الركائز الست الرئيسية في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
وتهدف دولة الإمارات إلى بناء مجتمع شامل يعمل على دمج البشر من مختلف مناحي الحياة مع الحفاظ على ثقافة دولة الإمارات الفريدة وتراثها وتقاليدها وتعزيز التلاحم الاجتماعي والأسري.
برنامج وطني
بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، تم إطلاق البرنامج الوطني للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرتكز البرنامج الوطني للتسامح على خمسة محاور رئيسية هي: دور الحكومة كحاضنة للتسامح وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع.
كما تضم تعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي، والمساهمة في الجهود الدولية للتسامح، وإبراز الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال.
مكافحة التمييز
وقد كفلت قوانين دولة الإمارات، العدل والاحترام والمساواة للجميع، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، في العام 2015 وما سبقه، أصدر القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية.
تعليقات
إرسال تعليق