الامارات وقضية عاصم غفور
أكدت السفارة الإماراتية في واشنطن على التعاون القانوني الواسع بين الإمارات والولايات المتحدة في مجال مكافحة غسيل الأموال العابر للحدود، وكشفت عن تفاصيل جديدة بشأن قضية عاصم غفور، الذي أدين، في مايو الماضي، بتهمتي "التهرب الضريبي وغسيل الأموال".
وقال بيان السفارة الإماراتية في واشنطن: "كجزء من التعاون المكثف لمكافحة غسيل الأموال عبر الحدود والتمويل غير المشروع، تتبادل الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة المعلومات حول قضية عاصم غفور منذ أكثر من عامين. بدأت الإمارات، في عام 2020، تحقيقها بشأن أنشطة غفور بعد تلقيها طلبا رسميا من السفارة الأميركية في أبوظبي نيابة عن وزارة العدل الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي وقسم التحقيقات الجنائية في دائرة الإيرادات الداخلية.. بناءً على هذا التحقيق، أدانت محكمة إماراتية غفور بتهمتي غسل الأموال والتهرب الضريبي في 25 مايو 2022".
وأضاف: "خلص التحقيق الإماراتي، الذي تم تقاسمه مع السلطات الأميركية، إلى أن غفور ارتكب جنايتي التهرب الضريبي وغسل الأموال من خلال تنفيذ تحويلات مالية دولية بقيمة 4.9 مليون دولار على الأقل عبر النظام المصرفي الإماراتي. تم تنفيذ التحويلات من خلال حسابات مصرفية متعددة فتحها بقصد إخفاء مصدر الأموال عن السلطات الضريبية. تم فتح حساب واحد في وقت مبكر من عام 2013 وأغلق آخر في عام 2020 بعد اكتشاف نشاط مشبوه".
تعليقات
إرسال تعليق