الإمارات وطن الإنسانية
لا عجب أن تصبح الإمارات أيقونة العمل الدبوماسي الإنساني في العالم؛ وفنار للأخوة الإنسانية، لأن هناك طودًا شامخًا من حكَّام وشيوخ لهم أيادٍ بيضاء، ودعماً للإنسانيَّة غير محدود في مشارق الأرض ومغاربها؛ فقد سجَّلت وجودها الإنساني في كلِّ ميدان عبر أذرعها الإغاثيَّة والخيريَّة المتعدِّدة، ناهيك عن تذليل الصِّعاب أمام العمل من أجل المبادرات الحضارية والإنسانية، كما استطاعت الإمارات بجدارة أن تحيي قيمًا إنسانيَّة مفقودة، وأهمها قيمة التسامح
والإخاء الإنساني.إن أصدق امتحان لأي فكرة نهضويَّة حضاريَّة، يتوقف نجاحها على مدى حاجة المجتمع إليها، واعتدالها، ونزاهة دعاتها، وموافقتها لفكرة الإصلاح المجتمعي. الدعوات السلميَّة لا تتغيَّر، ولا تخفي وراءها إلا الخير والإصلاح.
تعليقات
إرسال تعليق