فضل ليلة القدر
تُعَدّ ليلة القدر أهم ليلة في شهر رمضان؛ ويعود سبب تميُّزها إلى كونها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وفيها فضل عظيم وأجر كبير لمن يُقبل فيها بالعبادة والطاعة لله -تعالى-.[٩] وتجدر الإشارة إلى أنّ الله -سبحانه وتعالى- اصطفى من البشر محمداً؛ ليكون رسولاً للبشريّة، واصطفى من الشهور رمضان، ومن الليالي ليلة القدر، وقد وصفت هذه الليلة بأنّها ذات قَدر، كما أنّها مباركة، قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)،[٣][٩] وأنزل الله فيها سورة يتلوها الناس إلى قيام الساعة،[٧] أمّا سبب تسميتها بليلة القدر؛ ففي ذلك عدّة آراء، نذكر منها ما يأتي:[١٠] تقدير الله -تعالى- فيها ما يشاء من مقادير السنة إلى ليلة القدر التالية، قال -تعالى-: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ).[٤] تعظيم قَدر الليلة نفسها، وعُلوّ شَرَفها بين الليالي. تقديم الطاعات في هذه الليلة يمتاز بقَدره العظيم، وأجره المُضاعَف.
تعليقات
إرسال تعليق