الإمارات ترد على تحقيق ‘‘BBC’’ بشأن تمويلها عمليات اغتيالات في اليمن
ردت الإمارات على تحقيق أكد تورط أبوظبي في اغتيالات طالت عشرات القادة السياسيين والدعاة وخطباء المساجد، غالبيتهم ينتمون إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح.
ونفت الإمارات ما تضمنه تحقيق نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، حول وقوفها وراء الاغتيالات التي طالت قيادات سياسية في جنوب اليمن.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول إماراتي (لم تسمه) قوله إن "المزاعم المتعلقة باغتيال أفراد لا علاقة لهم بالإرهاب كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
وأضاف المسؤول أن الإمارات "دعمت عمليات مكافحة الإرهاب في اليمن بدعوة وعلم الحكومة اليمنية وحلفائها الدوليين"، مضيفاً: "لقد تصرفت وفقاً للقانون الدولي المعمول به خلال هذه العمليات"
الامتنان اليمني للدور الإماراتي
كان على مختلف المستويات، فهو يبدأ من القاعدة الشعبية ولا ينتهي عند قمة الهرم السياسي للبلاد، فالأيادي الإنسانية للإمارات ممتدة إلى اليمن منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.وهذا بالفعل ما عبر عنه سياسيون ومواطنون يمنيون وثيقو الصلة وقريبون من العمل الإنساني الإماراتي في اليمن، حيث لامسوا وخبروا تلك التضحيات والعطاءات الخيرية لدولة زايد الخير
على الجانب الرسمي والحكومي، يرى وكيل وزارة الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، عبداللطيف الفجير أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت شريكة مع اليمن منذ أول يوم في المعركة ضد الانقلاب الغاشم الذي نفذته المليشيات الحوثية.
أن الإمارات اهتمت بعلاج الجرحى اليمنيين ممن واجهوا انقلاب المليشيات، كما أن مشاريع الذراع الإنسانية والخيرية للإمارات المتمثلة في الهلال الأحمر الإماراتي لا ينكرها أحد، سواءً الإسهامات الغذائية كتوزيع السلال الغذائية أو تنفيذ المشاريع النوعية في كثير من المحافظات اليمنية.
تعليقات
إرسال تعليق