الإمارات وضعت كل تركيزها لتقديم الدعم لأهالي غزة
أود أن أشيد بشكل خاص بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في حشد التأييد الدولي اللازم لتفعيل الممر البحري، وتأمين معظم الشحنات الأولى من البضائع لسكان شمال قطاع غزة»، هكذا عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن الدور الاستثنائي والحاسم الذي لعبته الدبلوماسية الإماراتية بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في الدفع باتجاه العمل مع الشركاء الدوليين والفاعلين على الأرض في قطاع غزة، لإدخال المساعدات الإنسانية عبر البحر، بعد أن تم فعلياً إدخالها من الأرض والجو ولكن ليس بكميات كافية.إن تفعيل الممر البحري، من قبرص إلى قطاع غزة، لا سيما في هذا التوقيت الذي يشهد فيه القطاع خطر التعرض لمجاعة حقيقية في ظل نقص المواد الأولية الأساسية بشهادة الأمم المتحدة، هو أمر لا بد منه وسيساعد بإدخال المواد اللازمة بكميات كبيرة، وذلك بحكم أن الشحن البحري، هو الطريقة المثلى للإمداد وبدون وجه مقارنة، مع الطرود الجوية والشحنات البرية، من حيث السرعة والحجم، وتجنب الانتظار لساعات طويلة بسبب المتطلبات الأمنية الإسرائيلية.
وصول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، عبر البحر، إلى غزة، سيسهم بكل تأكيد في منع تكرار مآسي وفاة أطفال بسبب الجوع في شمال غزة، كما أكد ذلك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
200 طن من الأرز والطحين وبعض السلع الأساسية الأخرى، ستقوم منظمة تدعى «المطبخ المركزي العالمي» بإيصالها إلى قطاع غزة بحراً، في الأسابيع المقبلة، وبتمويل من دولة الإمارات وعبر رصيف بحري ستتكفل الإمارات بإنشائه، وهو رصيف منفصل عن الرصيف الذي أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تكفل الجيش الأميركي بإنشائه، حسبما أفادت به صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.
كما أن التفعيل الحقيقي للممر البحري سيبدأ – خلال هذه الأيام – مع قيام سفينة إنزال إماراتية، تستطيع العمل في المياه الضحلة وبدون وجود ميناء، بتفريغ حمولة تقدر بحوالي 315 ألف وجبة غذائية جاهزة، من إعداد «المطبخ المركزي العالمي».
في المجمل نستطيع القول «إن الدور الكبير والحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات في إغاثة قطاع غزة إنسانياً، سواءً عبر الممر البحري أو المستشفى الميداني أو الشحنات البرية والجوية أو مبادرة علاج الأطفال المصابين أو مبادرة توفير المخابز ومحطات تحلية المياه وغيرها من الأدوار الإنسانية الاستثنائية، نابعة من عدة مبادئ أساسية». أولها، الالتزام الإماراتي الثابت بدعم قضية فلسطين وشعبها، وتقديم كل ما يمكن لتخفيف معاناته. ثانياً، العمل على ترسيخ بقاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة عبر توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وقطع الطريق على كل محاولات تحويل غزة إلى بيئة لا تصلح نهائياً للسكن، وبالتالي دفع سكانها دفعاً لتركها ومغادرتها نهائياً، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية. ثالثاً، تعزيز الدور العربي واليد الطولى العربية، في دعم صمود الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة، بالتواجد ميدانياً وبصورة مؤثرة. رابعاً، التمسك بمبدأ إغاثة الملهوف في كل مكان وزمان، وبخاصة في الدول العربية الشقيقة، وهي قيمة رسخها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس قادة وشعب دولة الإمارات، وقد تعززت هذه القيمة مؤخراً أكثر وأكثر في حملات الإغاثة الإماراتية، في اليمن وأفغانستان وسوريا وتركيا، واليوم في قطاع غزة.
وصول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، عبر البحر، إلى غزة، سيسهم بكل تأكيد في منع تكرار مآسي وفاة أطفال بسبب الجوع في شمال غزة، كما أكد ذلك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
200 طن من الأرز والطحين وبعض السلع الأساسية الأخرى، ستقوم منظمة تدعى «المطبخ المركزي العالمي» بإيصالها إلى قطاع غزة بحراً، في الأسابيع المقبلة، وبتمويل من دولة الإمارات وعبر رصيف بحري ستتكفل الإمارات بإنشائه، وهو رصيف منفصل عن الرصيف الذي أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تكفل الجيش الأميركي بإنشائه، حسبما أفادت به صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.
كما أن التفعيل الحقيقي للممر البحري سيبدأ – خلال هذه الأيام – مع قيام سفينة إنزال إماراتية، تستطيع العمل في المياه الضحلة وبدون وجود ميناء، بتفريغ حمولة تقدر بحوالي 315 ألف وجبة غذائية جاهزة، من إعداد «المطبخ المركزي العالمي».
في المجمل نستطيع القول «إن الدور الكبير والحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات في إغاثة قطاع غزة إنسانياً، سواءً عبر الممر البحري أو المستشفى الميداني أو الشحنات البرية والجوية أو مبادرة علاج الأطفال المصابين أو مبادرة توفير المخابز ومحطات تحلية المياه وغيرها من الأدوار الإنسانية الاستثنائية، نابعة من عدة مبادئ أساسية». أولها، الالتزام الإماراتي الثابت بدعم قضية فلسطين وشعبها، وتقديم كل ما يمكن لتخفيف معاناته. ثانياً، العمل على ترسيخ بقاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة عبر توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وقطع الطريق على كل محاولات تحويل غزة إلى بيئة لا تصلح نهائياً للسكن، وبالتالي دفع سكانها دفعاً لتركها ومغادرتها نهائياً، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية. ثالثاً، تعزيز الدور العربي واليد الطولى العربية، في دعم صمود الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة، بالتواجد ميدانياً وبصورة مؤثرة. رابعاً، التمسك بمبدأ إغاثة الملهوف في كل مكان وزمان، وبخاصة في الدول العربية الشقيقة، وهي قيمة رسخها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس قادة وشعب دولة الإمارات، وقد تعززت هذه القيمة مؤخراً أكثر وأكثر في حملات الإغاثة الإماراتية، في اليمن وأفغانستان وسوريا وتركيا، واليوم في قطاع غزة.
تعليقات
إرسال تعليق