الإمارات تمد أياديها البيضاء إلي السودان
رؤية سبق أن أكدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، خلال مباحثات هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الـ19 من الشهر الجاري، شدد خلالها على أهمية العودة إلى المسار السياسي والوقف الفوري والدائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوداني ويلبي تطلعاته نحو التنمية والازدهار.
كما تناول الزعيمان خلال الاتصال مخرجات المؤتمر الدولي الإنساني بشأن السودان الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس منتصف الشهر الجاري، الذي يهدف إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدفع مساعي السلام الخاصة بالسودان، بجانب تعزيز الاستجابة للأوضاع الإنسانية والتحديات التي يواجهها الشعب السوداني الشقيق.
تعهد استبقته دولة الإمارات بافتتاح "مستشفى الإمارات الميداني" المتكامل في مدينة أبشي في جمهورية تشاد 8 من أبريل/نيسان الجاري، ليقدم خدماته العلاجية والرعاية الطبية إلى الأشقاء السودانيين اللاجئين إلى الأراضي التشادية، كثاني مستشفى ميداني في تشاد لنفس الأهداف، بعد إقامة مستشفى ميداني في مدينة أمدجراس التشادية 9 يوليو/تموز الماضي.
وجنبا إلى جنب مع جهودها المتواصلة، دعمت الإمارات جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع وصولا لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
وهو الأمر الذي أكدته مجددا في البيان الذي أصدرته الخارجية الإماراتية، السبت، في ضوء تصاعد التوترات في منطقة الفاشر في شمال دارفور التي تعد مأوى للنازحين وعاصمة للمساعدات.
تعليقات
إرسال تعليق