مفهوم الرحمة في الإسلام



 رحمة الله بالعباد ذُكِرت رحمة الله -تعالى- في كثيرٍ من الآيات الكريمة في القرآن الكريم، فرحمة الله -تعالى- هي رحمةٌ واسعةٌ، مداها بعيد، فهي تشمل المؤمن والكافر في الحياة الدنيا، أمّا في الحياة الآخرة فرحمة الله خاصّة بالمتّقين، ورحمة الله -تعالى- في الحياة تتعدّد صورها، ومن هذه الصّور ما يأتي:[١] غفران ذنوب المسيئين والعاصين، وقبول توبتهم. الإنعام على العباد بنعمة الإسلام، وإنزال الدّين الإسلامي، ووضع الأحكام التّشريعيّة التي تنظّم شؤون العباد. هداية النّاس، من خلال بعث الرّسل -عليهم السّلام- إليهم، ليرشدوهم إلى طريق الحقّ، ويحذّرونهم من طريق الضّلال والانحراف. إنزال القرآن الكريم، الذي فيه شفاءٌ للناس. إعطاء الأجر والثّواب للمؤمنين والصّابرين في حياتهم، فكل عملٍ يفعله الإنسان لا يضيع أجره عند الله. امتحان العباد في الحياة الدّنيا، واختبارهم، وابتلائهم، ليعلموا أن هذه الدنيا ما هي إلا دار اختبارٌ وابتلاءٌ. وعلى المسلم أن لا ييأس من رحمة الله، وأن لا يقنط من ذلك، فعليه أن يكون على يقينٍ بغفران الله لذنوبه، وتجاوزه عن سيّئاته، ورحمته له، فإنّ القنوط من رحمة الله من كبائر الذنوب التي من الممكن أن يقترفها العبد نتيجة يأسه، لذلك على المسلم أن يبادر دائماً بالتّوبة إلى الله تعالى، ويرجو مغفرته ورحمته.[٢]


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

UAE Mediation Efforts Succeed with New Exchange of 538 Captives

8 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الهندية في الإمارات