أكاديمي صيني: فرص واعدة للتعاون مع جامعات الإمارات بمجال التكنولوجيا والابتكار
أكد البروفيسور ليونيل ني، رئيس جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا (قوانغتشو)، حرص الجامعة على تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع جامعات دولة الإمارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، مشيدًا بالمستوى المتميز للتعليم العالي في الدولة.
وقال “ني ” في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش مشاركته في "قمة رواد الأعمال الصينيين والعرب" ضمن فعاليات "انفستوبيا 2025" التي أختتمت اليوم إن جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا تسعى إلى إقامة شراكات استراتيجية مع جامعات إماراتية، تشمل تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة، مؤكدًا أنه لمس حماسًا كبيرًا من الجانبين لتحقيق هذا التعاون.
وأوضح أن الجامعة تخطط لتخصيص صندوق بحثي لتشجيع المشاريع المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس من الجانبين وأضاف أن الجامعة، رغم حداثة تأسيسها الذي يعود إلى ثلاث سنوات فقط فقد نجحت في بناء شبكة تعاون مع نحو 50 جامعة دولية، وتسعى لتوسيعها لتشمل جامعات في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن رغبته في تشجيع طلاب جامعته على قضاء فترات دراسية في الإمارات مع استقبال طلاب إماراتيين في جامعته، لافتًا إلى أن التبادل الطلابي يمثل فرصة مهمة لبناء الصداقات وتبادل الخبرات وتعزيز البعد الدولي في التعليم.
وأشاد بالبيئة الاستثمارية والأكاديمية المتميزة التي توفرها دولة الإمارات، مؤكدًا أنها تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا للمؤسسات التعليمية الصينية.
وأضاف أن الجامعات الإماراتية تتميز بقدرتها على استقطاب المواهب العالمية وتوفير بيئة محفزة للابتكار، ما يجعلها منصة مثالية لتطوير حلول تكنولوجية يمكن تسويقها عالميًا، مشددًا على أن التعاون مع الجامعات الإماراتية سيفتح آفاقًا واسعة للوصول إلى الأسواق الإقليمية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للجانبين.
من ناحية أخرى وفي إطار الدعوة لتعزيز التعاون بين الإمارات والصين في المجالات كافة أكد تشين جيفنغ، رئيس شركة "تنغفاتشونغ دونغ المحدودة" الصينية المتخصصة في خدمات تأجير معدات الرافعات والهندسة أن إمارة أبوظبي تتمتع بمزايا استثمارية فريدة تجعل منها وجهة مثالية لتوسيع أعمالها في المنطقة، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي توفرها الإمارة ضمن استراتيجيتها للتنويع الاقتصادي.
وقال تشين في تصريحات له إن الموقع الاستراتيجي لأبوظبي يمنحها ميزة تنافسية فريدة تسهل الوصول إلى الأسواق المجاورة، مستفيدة من شبكة الموانئ المتطورة والنقل الجوي واللوجستيات المتقدمة، بما في ذلك منطقة خليفة الاقتصادية، مما يقلل تكاليف الشحن ويعزز كفاءة العمليات.
تعليقات
إرسال تعليق