الإمارات الأولى عالمياً في مجال التعايش السلمي بين الجنسيات

 تشكل اليوم الحالة الإماراتية علامة فارقة على صعيد كونها وجهة العالم المفضلة للعمل والإقامة على ارضها وأصبحت نموذجا للتعايش السلمي بين المقيمين ليس فقط على صعيد عربي بل على صعيد عالمي أيضا، وهي في تجربتها هذه تقدم نموذجا يلقى تقديرا واستحسانا في الأوساط العالمية، وليس أدل على صحة هذا القول من كونها حصلت على المرتبة الأولى عالميا في مجال التعايش السلمي بين الجنسيات، لاحتضانها 200 جنسية على أرضها، وفقا للتقرير السنوي عام 2014 للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة

وبهذا التصنيف تخطت الإمارات أكثر دول العالم تقدما في رعاية الأقليات المختلفة التي تعيش على أرضها، بإعطائهم كافة الحقوق والرعاية والتأمين الصحي والمعيشي ونشر ثقافات التعايش بين مختلف الجنسيات على اختلاف أديانهم، وإعلاء كلمة الحق والتسامح والعدل والمساواة واحترام الآخر والتمسك بنهج المحبة والخير، وهو النهج الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات والذي يكمل مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وتؤكد ذاكرة التاريخ أن الإمارات حالة نموذجية فريدة على صعيد أخذها بقيم التسامح وتقبل الآخر ولا يمكن فهم هذه الميزة دون الأخذ بعين الاعتبار علاقاتها الحيوية التي تربطها مع جيرانها والعالم عبر التاريخ. فقد لعبت موانئ الإمارات البحرية وأسواقها التجارية منذ الأزل 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

UAE Mediation Efforts Succeed with New Exchange of 538 Captives

8 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الهندية في الإمارات