طموح زايد يعانق الفضاء
ترقب إماراتي عربي وعالمي لوصول مسبار الأمل إلى مدار المريخ اليوم، كون هذه الخطوة التاريخية تحمل أهمية كبرى للمجتمع العلمي الدولي، وتصل بالعرب إلى أبعد نقطة في الكون، وهي تجسيد لمسيرة الدولة التنموية على مدى عقود خمسة مضت من التمكين والبناء والإنجاز، وتدشين لخمسين عاماً مقبلة من المشاريع والطموحات والاستدامة في النهج والعطاء.
وأضافت فكرة إماراتية في 2014، تحولت إلى مشروع لاستكشاف المريخ، وبناء المسبار بأيد وكفاءات وطنية في أقل من ست سنوات، لينطلق في رحلة استمرت سبعة أشهر، حملت معها طموحات الوطن والعرب بالدخول من بوابة الإمارات التي أضحت خامس دولة في العالم تصل إلى الكوكب الأحمر، مع تجاوز المسبار اليوم أهم المراحل بالدخول إلى مدار الالتقاط.
وأكدت أن مشروع استكشاف المريخ، نجح في تحقيق أهدافه، بالتأسيس لصناعات فضائية، وتدريب كوادر وطنية مختصة، وإثبات قدرة وكفاءة شابات وشباب الوطن، وخلق جيل من الباحثين، وإتاحة الآفاق للتعاون العملي العالمي، إلى جانب كون المشروع قفزة عربية كبيرة في مجال عالم الفضاء، كما شكل إلهاماً وحافزاً وطنياً وعربياً للأجيال المقبلة.
وأوضحت في ختام افتتاحيتها أنه لكل مشروع تحدياته، لكن الإرادة والتصميم، كفيلان بتجاوز أي تحد لمشروع استكشاف الكوكب الأحمر الذي نشأ حلماً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ترجمته القيادة الرشيدة واقعاً يترقب العالم أهم خطواته اليوم، لتعلن الإمارات من المريخ أن «قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء».
تعليقات
إرسال تعليق