إنجازات "إماراتية" نوعية عانقت الفضاء
في عام 2014 ، دخلت دولة الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر إعلان المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، عن إنشاء "وكالة الإمارات للفضاء"، وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ.
15 مايو 2022
عانقت طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، عنان الفضاء، ونجحت في تحقيق إنجازات عالمية بارزة بعد دخولها إلى السباق العالمي لاستكشاف الفضاء؛ وأصبحت خامس دولة في العالم تنجح في الوصول إلى مدار المريخ. ومن المرة الأولى، بعدما تمكن "مسبار الأمل" ضمن "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" في 9 فبراير من عام 2021 من الوصول إلى الكوكب الأحمر بنجاح. كما أنجزت الإمارات أول مهمة إماراتية مأهولة إلى الفضاء، وأصبح "هزاع المنصوري" في سبتمبر عام 2019، أول رائد فضاء إماراتي، ورائد الفضاء العربي الأول الذي يزور "محطة الفضاء الدولية" منذ إنشائها عام 1998.
وفي عام 2014 ، دخلت دولة الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، عن إنشاء "وكالة الإمارات للفضاء"، وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، بقيادة فريق عمل إماراتي في رحلة استكشافية علمية تصل للكوكب الأحمر في عام 2021. وقد جاء هذا الإعلان التاريخي لدولة الإمارات ليشكل منعطفًا تنمويًا في مسيرة الإمارات عبر دخولها قطاع تكنولوجيا الفضاء، وبدء العمل على بناء رأس مال إماراتي بشري في مجال تكنولوجيا الفضاء والمساهمة في زيادة المعرفة البشرية فيما يخص استكشاف الفضاء الخارجي والأجرام السماوية البعيدة. ومنذ ذلك الإعلان، انطلقت دولة الإمارات في مسيرة إنجازات متلاحقة في مجال استكشاف الفضاء الخارجي رسخت مكانتها العالمية البارزة في هذا القطاع.
ومر "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" (مسبار الأمل)، المبادرة الاستراتيجية الوطنية التي أعلنت عنها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في 16 يوليو عام 2014، بتحديات جمة نجح في تخطيها بكل ثقة بل وشكلت قيمة مضافة لمسيرة المشروع. وأشرفت وكالة الإمارات للفضاء على الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتنفيذ المشروع فيما تولى "مركز محمد بن راشد للفضاء" عملية التنفيذ والإشراف على كافة مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل إلى الفضاء. وشملت هذه التحديات إنجاز المَهمة الوطنية التاريخية لتصميم وتطوير المسبار خلال 6 سنوات ليتزامن وصوله مع احتفالات دولة الإمارات بعيد الاتحاد الخمسين، في حين أن المهام الفضائية المماثلة يستغرق تنفيذها ما بين 10 أعوام إلى 12 عامًا، إذ نجح فريق مسبار الأمل بما ضمن كوادر وطنية عالية الكفاءة في هذا التحدي. كما شهد المشروع تحديات تتعلق بكيفية نقل المسبار إلى محطة الإطلاق في اليابان بالتزامن مع تفشي جائحة "كوفيد-19" بالإضافة إلى إعادة جدولة موعد إطلاق المسبار ضمن "نافذة الإطلاق" التي كانت فقط من 15 يوليو وحتى 3 أغسطس 2020، وتمكن القائمون على المشروع وهم نخبة من الكوادر الإماراتية الشابة من تجاوز جميع هذه التحديات بكفاءة عالية، وصولا إلى الإنجاز التاريخي بوصول المسبار إلى الكوكب الأحمر في فبراير 2021.

تعليقات
إرسال تعليق