الطريق إلي Cop28
أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن رغبتها في استضافة الدورة الـ 28 لمؤتمر الأطراف التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC، التي تعد معاهدة دولية تقلل من آثار التدخل البشري على الوضع المناخي، وتقليل الأنشطة التي تسبب ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي
وبعد أن تقدمت بالطلب لاستضافة المؤتمر، الذي يتم عقده سنويا للتباحث حول آخر المساهمات التي تقوم بها كل دولة وفقا لإمكانياتها للحد من الانبعاثات والتقدم بحلول فعالة، حصلت الإمارات على تأييد أغلب الدول خاصة في آسيا والمحيط الهادئ والولايات المتحدة الأمريكية خلال مؤتمر المناخ كوب 26 في جلاسكو.

وتأتي أهمية مؤتمر المناخ 28 كونه القمة الأولى بعد اتفاق باريس عام 2015، التي ستشهد إجراء تقييم عالمي للتقدم الذي تم إحرازه لتحقيق الأهداف المناخية العالمية، ويعتبر من أهم الموضوعات التي تنوي الإمارات التركيز عليها ومناقشتها والتعرض لها وصولا لمؤتمر كوب 28:
- التعاون مع مصر في مفعاليات مؤتمر كوب 27، الذي تستضيفه شرم الشيخ نوفمبر 2022.
- تعزيز التعاون من أجل الاستثمار في الحلول منخفضة الكربون والتي يمكنها أن تحقق تنمية اقتصادية.
- التوصل لحلول فعالة تقاوم تداعيات ظاهرة التغير المناخي.
- استغلال التقدم التكنولوجي والابتكارات التي تدعمها الإمارات، ويمكنها المساهمة في تحقيق تنمية مستدامة وعوائد اقتصادية واجتماعية لجميع البلدان.
- دعم البلدان والمجتمعات النامية الأكثر تضررا من التغير المناخي، ووجهت الإمارات بتوفير 100 مليار دولار لهذا الغرض.
- توجيه الاستثمارات لمشروعات الطاقة النظيفة والمتجددةودعم الاقتصاد الأخضر، مثل: الطاقة الشمسية، ومشروع التقاط الكربون وتخزينه، واستخدام الهيدروجين.
- توضيح ريادة الإمارات في المبادرات المناخية، بداية من ضمها لأكبر محطات الطاقة الشمسية، وإطلاقها لمبادرة الابتكار الزراعي المناخي.
- وضع خارطة طريق هدفها متابعة تنفيذ الجهود المبذولة من أجل خفض الانبعاثات، وحماية البيئة، ومواجهة التغير المناخي بابتكارات وأفكار خلاقة، ومساعدة البلدان الأضعف.
تعليقات
إرسال تعليق