القيادي الإخواني أحمد علي الصيفي ذراع الإخوان في البرازيل
يدعو القيادي الإخواني أحمد علي الصيفي بمقاطعة الإمارات ومنتجاتها ونشر القيادي في تنظيم الإخوان المسلمين في البرازيل "أحمد علي الصيفي عبر منصة واتساب" بيان عاجل جاء على النحو التالي:
أشار إلى الفتوى الصادرة من الإتحاد العالمي الإسلامي، والتي تدعو لضرورة مواجهة الدولة ومقاطعتها بحكم محاربتها للاسلام والمسلمين، ودعمها للكيان الصهيوني.
دعى علماء ومشايخ الدين في الدولة للتصدي لقيادتهم ومنصاحتهم والسعي لحثهم لوقف مواجهة المسلمين وتوحيد الصفوف ضد العدو الإسرائيلي.
ادعى بأن قيادات الدولة لا تتبع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتخالف الشريعة.
جدد دعوته للأمة العربية والإسلامية لمقاطعة الدولة والبضائع الإماراتية.
أحمد الصيفي، لبناني الجنسية، تعرض للاعتقال عام 1964 في سوريا، وسلمته السلطات إلى الجهات المعنية بالأمن اللبناني، لاتصاله بحركة الإخوان السورية، عن طريق بعض زملائه أثناء الدراسة، وسجلت السلطات السورية واللبنانية، في ذلك الوقت، على أحمد الصيفي لقاءه مع عدد من قيادات الإخوان، مثل: عصام العطار، وزهير الشاويش، وعمر الخطيب.
وأقام الصيفي علاقات وطيدة مع قيادات إخوانية كبرى، منها مصطفى السباعي، ومارس الأنشطة المتعلقة بضم أتباع جدد لحركة الإخوان السورية.
ورصد كتاب عن الجماعات المتطرفة، صادر في لبنان عام 1975، بعنوان: «الجماعة الإسلامية»، نشاط الصيفي الداعم لجماعة الإخوان، وحركتها في سوريا.
يشار إلى الوثيقة التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، خلال الشهور الماضية، والتي كشفت عن نشاط الإخوان في الغرب بصفة عامة، وأمريكا اللاتينية على وجه الخصوص ، تعد واحدة من مذكرات شخص يدعى محمد أكرم، وهو أحد قيادات الإخوان المصريين، كتبها عام 1991، وتؤكد إن خطة الجماعة تهدف إلى القضاء على الحضارة الغربية وتدميرها من الداخل.
ولفتت الصحيفة إلى أن الوثيقة ذكرت عدة منظمات أمريكية إسلامية تنتمي للإخوان أو أتباعها، مشيرة إلى أن الإخوان يعرفون تلك الوثيقة باسم، «مذكرة تفسيرية لهدف الجماعة في أمريكا اللاتينية»
وأوضحت، أن الوثيقة تتضمن خطة لإيجاد حركة فعالة ومستقرة بقيادة الإخوان، مع ضرورة تبني القضايا الإسلامية محليًّا وعالميًّا وتوسيع القاعدة وتوحيد جهود المسلمين، ليطرحوا أنفسهم كبديل حضاري داعم لإقامة دولة الإسلام العالمية.
يبقى التساؤل الحائر، لماذا لم يتم إلقاء الضوء على العلاقات المشبوهة لأحمد الصيفي، مع الكثير من ممثلي المنظمات الإسلامية الدولية، وكذلك منظمات المجتمع المدني، التي تؤدي الغفلة عنها، إلى إعطائه المزيد من المصداقية، ما يمكنه من التوغل في المجتمعات اللاتينية، بشكل يهدد باستعادة الجماعة قوتها، عبر بث فكرها المتطرف بعقول لم تجد من يطلعها على صحيح الدين الإسلامي؟
تعليقات
إرسال تعليق